حقيقة تعليق الدراسة في السعودية .. آخر تطورات ومستجدات تعليق الدراسة بسبب كورونا

حقيقة تعليق الدراسة في السعودية .. آخر تطورات ومستجدات تعليق الدراسة بسبب كورونا
5e61350857ad7

كتب - آخر تحديث - 6 مارس 2020

أكد المتحدث لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، أن قرار تعليق الدراسة سيكون بناء على تقرير مركز عالمي لطب الحشود؛ حيث سيحدد حجم المخاطر بشأن فيروس كورونا.

وسط دعوات عديدة من السعوديين إلي تعليق الدراسة في السعودية بسبب فيروس كورونا، خوفا من انتشر العدوي والوقاية من المرض بعد أن تم تسجيل ثلاثة حالات حتي الآن، واتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية من بينها تعليق العمرة وإلغاء الفعاليات، وقد غرد السعوديين انه في حالة إصابة احد الطلاب بالفيروس سوف يساهم بانتشاره بين زملائه، وطالب البعض تعطيل الدراسة بينما دعا آخرون إلي تعليقها فورا والاعتماد علي نتائج الفصل الدراسي الأول وتقييم الدرجات للطلاب، وأوقفت المملكة العربية السعودية الأيام الماضية أداء العمرة للمقيمين والمواطنين كإجراء احترازي.

بشكل كامل داخليا وخارجيا ومنعت التأشيرات السياحية للدول التي بها فيروس كورونا، مثل إيران وإيطاليا والصين وفرنسا مع إجراء فحوصات طبية عبر منافذها الحدودية والمطارات، ولم يتم صدور أي قرار من قبل وزارة التعليم بهذا الشان الخاص بتعليق الدراسة، ومن المقرر أن تبدأ الاختبارات في شهر رمضان 1441 هـ بعد أن كان بعد عيد الفطر حيث حسب التقويم الدراسي تبدأ الاختبارات يوم 10 رمضان الموافق 3 مايو 2020، ويبلغ عدد الطلاب في كافة المراحل نحو 6 ملايين طالب وطالبة في 25 ألف مدرسة، أما منسوبي وزارة التعليم يبلغ عددهم نحو 700 ألف من الجنسين.

وأعلنت وزارة الصحة، في وقت سابق اليوم الخميس، ظهور نتائج مخبرية تؤكد إصابة زوجين بفيروس كورونا الجديد COVID19؛ حيث كان الزوج قادمًا من إيران عبر دولة الكويت، ولم يفصح عند المنفذ السعودي عن وجوده في إيران، ونقل العدوى لزوجته.

كما كشفت النتائج المخبرية عن إيجابية عينة أخرى لمواطن قادم من إيران عبر مملكة البحرين ومرافق في نفس المركبة للحالة الأولى والثانية المعلن عنهما سابقًا، ليصبح المجموع حتى اليوم خمس حالات جميعها كان مصدر العدوى من إيران.

ويأتي رصد هذه الحالات نتيجة لفعالية الاستقصاء الوبائي الذي يتم تطبيقه وفق أعلى المعايير العلمية، فيما طمأنت الوزارة الجميع أن الحالات معزولة حاليًا في المستشفى، وجارٍ التعامل معها وتقديم الخدمة الصحية وفق الإجراءات الصحية المعتمدة.

إضافة إلى ذلك، جرى حصر جميع المخالطين للمصابين، وأخذ العينات منهم لفحصها من قبل المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وسيتم الإعلان عن كل النتائج فور انتهاء الفحص.

وأهابت الصحة بكل من كان في مناطق موبوءة بالفيروس أن يقوموا فورًا بالتواصل مع مركز «تواصل الصحة 937» حفاظًا على سلامتهم وسلامة أسرهم ومن حولهم من انتقال العدوى، كما أكدت الصحة أن الإفصاح المبكر عن المخالطين يسهم في احتواء انتشار الفيروس.

وقالت الصحة: «إنها توفر كل المعلومات والنصائح حول التعامل مع فيروس كورونا الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضًا من قبل الأطباء المختصين على الرقم 937»، وشددت الصحة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *